وسط إجراءات أمنية مشددة

بالصور: "150" ألف مصلٍّ يتوجهون إلى الأقصى لأداء صلاة "الجمعة اليتيمة"

وسط إجراءات أمنية مشددة
حجم الخط

وكالة خبر

أدى أكثر من 150 ألف مواطن حسب دائرة أوقاف القدس اليوم صلاة الجمعة اليتيمة من شهر رمضان في رحاب المسجد الأقصى المبارك، ووسط اجراءات أمنية مشددة في القدس المحتلة.

وقالت المصادر، ان جموع المواطنين بدأت بالتدفق على المسجد المبارك، مُخترقة أبواب القدس العتيقة، منذ ساعات فجر اليوم، ووصلت ذروتها قبل ساعة أذان الظهر، وانتشرت في مساجد ومُصليات ومرافق المسجد الأقصى.

وأمّ المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين جموع المصلين في صلاة الجمعة اليتيمة، في الوقت اذي وفّرت فيه اللجان العاملة في المسجد الأقصى كل وسائل الراحة للوافدين، وتقديم المساعدة والعلاج لعشرات الإصابات بضربات الشمس في عيادات المسجد والعيادات الطارئة للجان الاغاثية والطبية والصحية المنتشرة في كل أنحاء المسجد، مّا دفع سدنة المسجد الى استخدام خراطيم المياه للتخفيف من آثار أشعة الشمس القوية.

وأكدت شرطة الاحتلال على أنها سمحت لـ 100 مصل من قطاع غزة بالوصول للمسجد الاقصى والذين تتجاوز اعمارهم 55 عاما.

بدورها نشرت الشرطة الفلسطينية العشرات من عناصرها قرب الحواجز المؤدية لمدينة القدس لتسهيل مرور المصلين.

فيما نشرت قوات الاحتلال الاسرائيلي المئات من عناصرها في القدس والازقة والطرق المؤدية للبلدة القديمة منذ ساعات الصباح الباكر، وفرضت اجراءات عسكرية مشددة للدخول عبر الحواجز الاسرائيلية للوصول للقدس، حيث تقرر السماح للرجال الذين تجاوز عمرهم الـ 40 عاما بالدخول دون تصريح، والنساء دون تحديد العمر، والاطفال حتى سن 12 عاما، ستمنع الذكور من عمر 12- 39 عاما من دخول القدس.

كما نشطت لجان حارات وأحياء القدس القديمة في تقديم المساعدة للمصلين الوافدين من وإلى المسجد الأقصى.

ولفتت المصادر، الى أن آلاف المصلين آثروا البقاء في المسجد للتعبد وأداء الصلوات فيه، والمشاركة في الإفطارات الجماعية التي تنظمها جمعيات ومؤسسات وهيئات محلية بالتنسيق مع الأوقاف للوافدين الى الأقصى.

وكانت قوات الاحتلال قد أعلنت حالة الاستنفار بين عناصر وحداتها المختلفة في المدينة المقدسة، في ساعة مبكرة من مساء أمس، ونشرت المزيد من عناصرها، وسيرت دوريات راجلة ومحمولة وخيالة، وأغلقت محيط البلدة القديمة وتخومها، ونصبت متاريس حديدية على بوابات القدس القديمة والأقصى المبارك، في حين اعتلت عناصر أخرى سور القدس التاريخي، ومقبرتي اليوسفية والرحمة لمراقبة المصلين.

الاقصى9.jpg
الاقصى8.jpg
الاقصى7.jpg
الاقصى6.jpg
الاقصى5.jpg
الاقصى4.jpg
الاقصى3.jpg
الاقصى2.jpg
الاقصى.jpg
الاقصى1.jpg